ساس تعزز أعمال البنك الإسلامي الأردني من خلال تطبيقات إدارة المخاطر

شراكة بين ساس والبنك الإسلامي الأردني في خدمات إدارة المخاطر والامتثال ومكافحة غسيل الأموال وتطبيق قانون الامتثال الضريبي على الحسابات الخارجية

أعلنت ساس، الشركة الرائدة في مجال خدمات وبرمجيات تحليل الأعمال، اليوم عن توقيع إتفاق تعاون استراتيجي مع البنك الإسلامي الأردني بغرض تقديم تطبيقات حوكمة المؤسسات المصرفية والمخاطر والامتثال (EGRC)، ومكافحة غسيل الأموال (AML) وتطبيق قانون الامتثال الضريبي على الحسابات الخارجية (FATCA)، والتي تساعد البنك في تلبية الطلب المتزايد على متطلبات الامتثال.

لشركة ساس، قائلاً: «تقدم ساس مجموعة متكاملة من التطبيقات للبنك الإسلامي الأردني من أجل تعزيز الحوكمة والثقة المصرفية، وتقدم كذلك هيكلاً مفتوحاً لتنفيذ تطبيقات مكافحة غسيل الأموال. وسيتسنى للبنك من خلال تلك التطبيقات اتخاذ قراراته التنظيمية بأفضل مستوى».

يذكر أن تطبيقات ساس الأمنية وتطبيقات إدارة المخاطر توفر إطاراً شاملاً يدعم المعلومات الأكثر أهمية للبنك ومتطلبات تبادل المعلومات لتبسيط العمليات ودعم اتساق وسلامة المعلومات في الامتثال للوائح الحكومية الصارمة، وحماية ثقة المساهمين، والحفاظ على سمعة البنك القوية.

وقال الأستاذ موسى شحادة نائب رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للبنك الإسلامي الأردني: «تمثل هذه الاتفاقية تطبيقاً لاستراتيجية مصرفنا التي تهدف إلى لتطوير أعماله المصرفية من خلال توفير نظام مصرفي متكامل عالمي المستوى يساهم في توطيد العلاقات مع متعاملينا ويوفر ربحية جيدة لهم ويساهم بدعم إدارة المخاطر والامتثال التنظيمي، ورصد عمليات الاحتيال، وتحقيق القيمة من البيانات المتوفرة، وهو ما نأمله من خلال تبادل الخبرات والشراكة الاستراتيجية ما بين مصرفنا وشركة ساس.»

وتوفر تطبيقات ساس قدرات عالية التقنية للكشف التحليلي، إلى جانب أفضل أسلوب لإدارة البيانات للمساعدة في تقليل التحذيرات الموجبة الزائفة. وهي تتعامل مع قضايا الامتثال والمخاطر من خلال مجموعة مبتكرة مؤلفة من وحدات برمجية من الحلول التي تزود البنك بالأدوات اللازمة لتبسيط عملية تحليل البيانات، وتكشف عن «الإبرة في كومة القش»

وتقدم ساس حالياً المنصة الوحيدة ذات الخدمات المتكاملة، التي تشمل خدمات مكافحة غسيل الأموال، وإدارة الجرائم المالية، وجرائم الاحتيال، وتطبيق قانون الامتثال الضريبي على الحسابات الخارجية، وتطبيقات حوكمة المؤسسات المصرفية والمخاطر والامتثال، وغيرها. كما تقدم تحليلات فائقة الداء وأساليب متعددة للكشف، ما يوفر للشركات القدرة على رصد مزيد من المخاطر الكامنة في البيانات الضخمة جداً. وعلاوة على ذلك، ومن خلال منصة متكاملة، تستطيع الشركات توحيد وإدارة المخاطر الاستراتيجية والتشغيلية، وتجميع المعلومات بدءاً من إدارة جميع المخاطر المالية وصولاً إلى تعامل موحد مع المخاطر على مستوى الشركة كاملة.

 

نبذة عن البنك الإسلامي الأردني 

تأسس البنك الإسلامي الأردني كشركة مساهمة عامة سنة 1978م لممارسة الأعمال المصرفية والاستثمارية طبقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، وباشر الفرع الأول العمل في 22/9/1979م. ويهدف البنك لتلبية الحاجات الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين في المجالات المصرفية ومجالات التمويل والاستثمار وفق أحكام ومبادىء الشريعة الإسلامية، وتخضع معاملات وتعاملات وعقود البنك لرقابة هيئة شرعية مؤلفة من ثلاثة علماء شرعيين متخصصين، كما تخضع أعماله المصرفية لرقابة البنك المركزي الأردني ، ويعمل البنك على تعميق وتطوير مبادئ الحوكمة المؤسسية وتطوير إدارة المخاطر
ويبلغ رأسمال البنك المدفوع 150 مليون دينار أردني ويبلغ عدد العاملين فيه حوالي ألفي موظف ويقدم البنك أعمال وخدمات المصرفية والاستثمارية والتمويلية من خلال فروعه البالغة (70) فرعاً و(16) مكتباً بالإضافة إلى مكتب البوندد كما يقدم البنك خدمات الصراف الآلي والتي يبلغ عددها 147 جهازاً منتشرة في جميع أنحاء المملكة, كما حصل البنك على العديد من الجوائز العالمية والتصنيفات الائتمانية والشرعية من عدة جهات ومؤسسات تصنيف عالمية.
ومما يجدر ذكره أن البنك الإسلامي الأردني جزء من مجموعة البركة، واختارته مجلة غلوبال فاينانس أفضل مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لستة أعوام متتالية.

:نبذة عن ساس

تعد شركة ساس من كبرى الشركات الرائدة في مجال تقديم خدمات وبرمجيات تحليل الأعمال كما أنها من كبرى شركات البيع المتخصصة في سوق حلول وبرامج ذكاء الأعمال. وبفضل ما تمتلكه الشركة من حلول ابتكارية، فإن ساس تساعد عملائها في أكثر من 75 ألف منطقة على تحسين الأداء وتقديم خدمات ذات قيمة من خلال صناعة قرارات أفضل بأقل مدة زمنية.
POWER TO KNOW® ومنذ أن تأسست شركة ساس في العام 1976، قدمت لعملائها من مختلف دول العالم حلولاً تعرف بعلامتها التجارية

Editorial contacts:

Back to Top